كيف أتحقق من معلومة أشكّ بصحتها؟

 

صحيح الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة منتشرة بشكل كبير في الفضاء الإلكتروني وممكن أي مستخدم/ة يتضرر منها، لكن الخبر الإيجابي إنو إذا تعودنا نستثمر كم دقيقة من وقتنا قبل ما نصدق أي خبر  وندقق بالمعلومة ممكن نميز المعلومة المضللة أو الكاذبة من المعلومة الصحيحة والموثوقة، ن خلال التدقيق بالمعلومة وتقييم محتواها المكتوب أو المصور أو من خلال اتباع وسائل تحقق أخرى.

أشرنا  في مقال سابق عن كيف نميز المعلومات المضللة من خلال:

  • العنوان:  هل في مبالغة بصياغته بهدف إثارة المشاعر ولفت النظر بطريقة ما تدعونا للتوقف عندها.
  • الصورة المرافقة للخبر: هل  الغرض من استخدام صور محددة لجذب انتباه الجمهور المستهدف، أم هي تخدم سياق الخبر الأصلي؟ تفاصيل الخبر: يمكن أن يحتوي الخبر المضلل على: إساءة لشخص أو جهة أو مجموعة ما،  أخطاء لغوية وإملائية، جمل تحريضية أو مثيرة للقلق أو الغضب، معلومات عامة بدون ذكر مصادرها، معلومات مبالغ بها، نص الخبر لا يجيب بوضوح على الأسئلة الستة الأساسية التي يحتاجها القارئ/ة للتحقق من صحة الخبر وهي: من، ماذا، أين، كيف، لماذا، متى.

كيف أتحقق من معلومة أشكّ بصحتها؟

في حال صادفتنا معلومة أو خبر وتوفرت فيها صفة أو أكثر من الصفات المذكورة أعلاه ممكن نستعين بعدة وسائل للتحقق من صحته

  • الانتباه إلى إعادة نشر أخبار قديمة على أساس أنها حدثت الآن، في هذه الحالة يمكن إجراء بحث بسيط على محرك البحث غوغل عن محتوى الخبر ومقارنة ما تم نشره سابقاً حول الموضوع بالخبر الحديث.
  • عدم الاكتفاء بقراءة العنوان لأن صانعو أو مروجو المعلومات المضللة غالباً ما يتلاعبون بسياق الخبر بداية من العنوان.
  • التأكد إذا كانت المعلومة أو الخبر منسوبة إلى شخص/كاتب/ة أو جهة محددة أم أنها لا تشير إلى أي مصادر.
  • البحث إن كانت المعلومة أو الخبر متداولة فعلاً قد تم نشرها من قبل مصادر أخرى.
  • التدقيق في رابط الموقع أو الحساب وفحص أي رابط قبل الضغط عليه من خلال موقع  فايروس توتال/ VirusTotal باعتبار أن أحد أساليب الهندسة الاجتماعية هي استدراج المتابعين/ات عبر نشر معلومات مضللة وكاذبة لتشجيعهم على الضغط على رابط معين. 
  • وأخيراً، يفضل عدم مشاركة أي خبر أو معلومة إذا كانت غير مؤكدة.

هل هناك وقت محدد تنتشر فيه المعلومات المضللة؟

ممكن أن تنتشر الأخبار والمعلومات المزيفة في أي وقت وعلى أي منصة أو موقع إلكتروني، لكن هناك مناسبات وأحداث يتم استغلالها لتكثيف نشر وتداول هذا النوع من الأخبار، مثل أوقات انتشار الأمراض والأوبئة، الحروب، الأعياد والمناسبات العامة، الانتخابات، وغيرها، وذلك لأنها تهم أو تستهدف أو تثير مخاوف أعداد كبيرة من الناس المترقبين معلومة بشأن وضع ما، أو مواعيد وعروض تتعلق بمناسبات تخصهم، أو أخبار تخص حركة الناس وتنقلاتهم في أوقات معينة. بالإضافة إلى ما سبق، يكثر انتشار الأخبار المضللة بعد تصريحات أو نشاطات أو ظهور لشخصيات عامة، سواء في الشأن العام أو الفن أو الرياضة أو غيرها.

ونذكّر مجدداً، لا يقتصر ضرر انتشار الأخبار الكاذبة والمضللة على شخص معين أو مجموعة بذاتها بل يمكن أن تتسبب بأضرار اجتماعية، صحية، نفسية، مادية، معنوية، وغيرها، لذلك يعتبر التعرف على هذه الأخبار و الحد من انتشارها في المجتمع  مسؤولية كل مستخدم/ة للإنترنت. 

ولابد من التنويه إلى أن المعلومات الخاطئة والمضللة ممكن تكون وسيلة للهجمات الرقمية أيضاً، لذلك ينصح دائماً باتباع أفضل  الممارسات لحماية تواجدنا الرقمي عند استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت عموماً، وينصح فريق سلامتك بالإطلاع على سلسلة المواد والأدلة التدريبية التالية، والتي توفر شرح عن الأخبار المضللة، وأساسيات السلامة الرقمية بالإضافة إلى هذا الدليل الخاص بخطوات التعامل مع الابتزاز الالكتروني

هل كانت هذه المقالة مفيدة؟

عن عملنا

أخبار وتنبيهات رقمية

موارد المساعدة الذاتية

الدعم الرقمي

التدريب والعيادات

المساعدة الطارئة