تحذير من انتشار روابط احتيالية خبيثة ضمن مجموعات الدردشة على تطبيق واتساب


رصد فريق سلامتك انتشار عدة روابط خبيثة تدعي تقديم منح مالية، يجب الحذر من هذه الروابط الاحتيالية وعدم الضغط عليها أو المساهمة في نشرها، حيث يستغل  القراصنة والمحتالين الرقميين حاجة الناس المالية من خلال الإدعاء أن هذه الروابط توفر فرص ربح سهلة وجوائز مالية مغرية، ولا تحتاج أكثر من الضغط على الرابط الخبيث المرسل ضمن تطبيقات المحادثة أو الألعاب، ولاحقا يتم إساءة استخدام المعلومات والبيانات التي تم جمعها ضد الضحايا من خلال عمليات الابتزاز أو التشهير الالكتروني. 

 

ماذا يمكننا أن نفعل لحماية أنفسنا:

  • الحذر الشديد من المنح المالية وفرص الربح المغرية جداً والمنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي، يجب دائماً التأكد حتّى لو تم ذكر الفرصة من قبل شخص موثوق به، فقد يكون هذا الشخص أيضاً ضحيّة احتيال من دون علمه.
  • عدم الرد أو التواصل مع الجهات أو الأرقام التي ترسل هذه الروابط وعدم إرسال أي نوع من البيانات الشخصية لها.
  • عدم الضغط على الروابط  والملفات التي يتم مشاركتها وإعادة مشاركتها بشكل مستمر ضمن تطبيقات المحادثة والتأكد من مصداقية وسلامة الروابط والمواقع  من خلال موقع فايروس توتال وهي خدمة مجانيّة لفحص وتحليل الملفات والروابط المشبوهة.
  • المساهمة في وقف انتشار ومشاركة الروابط الخبيثة، تعتبر الوعود الساحرة وتحقيق دخل مالي كبير خلال وقت قصير واحدة من أساليب التسويق الهرمي للإيقاع بضحايا جدد.  

يعتبر هذا التهديد من أساليب الهندسة الاجتماعيّة. الهندسة الاجتماعية هي فن استخدام الحنكة والحذاقة من قبل المهاجم، لخداع الضحية بحيث تقوم بشكل إرادي وطوعي بكشف معلومات سريّة أو بإعطاء المهاجم الفرصة للوصول للمعلومات السرية. للمزيد عن هذا الموضوع يمكن الاطّلاع على هذه المقالة من سلامتك ويكي.

في هذا الدليل ببعض الممارسات التي يمكننا القيام بها لتقليل خطر الهندسة الاجتماعية ورفع مستوى الخصوصيّة على الانترنت.

ينصح فريق سلامتك بالحذر دائما من حالات الاحتيال الرقمي وعدم مشاركة أي بيانات حسّاسة أو صور الشخصيّة مع هذه الجهات المثيرة للشك، ونخص بالذكر النساء والأطفال، فمن الممكن استخدام تقنيّات لفبركة هذه الصور وابتزاز الضحيّة بها.

 

 

هل كانت هذه المقالة مفيدة؟

عن عملنا

أخبار وتنبيهات رقمية

موارد المساعدة الذاتية

الدعم الرقمي

التدريب والعيادات

المساعدة الطارئة