تقرير: فيسبوك تستطيع الوصول إلى مراسلات مستخدمي واتساب WhatsApp على الرغم من استخدام التشفير بين الطرفيات

نشرت منظمة ProPublica تقريراً يفيد بأنّ شركة فيسبوك Facebook المالكة لواتساب WhatsApp تستطيع الوصول إلى رسائل مستخدمي التطبيق عند الحاجة، على الرغم من وجود خاصيّة التشفير بين الطرفيات End-to-End Encryption. ما أهميّة هذا الخبر وبأي صورة يُظهر الشركة أمّام مستخدميها؟

أولاً دعونا نشرح مفهوم خاصيّة التشفير بين الطرفيات End-to-End Encryption، تعمل هذه التقنيّة عندما يتم إرسال بيانات بين طرفين على الانترنت من غير أي تشفير، يمكن أن تقع هذه البيانات بين يدي أحدهم مثل مزود خدمة الإنترنت Internet Service Provider، ولكن عندما نستخدم التشفير من طرف إلى طرف، يتم تشفير البيانات التي نقوم بإرسالها ولا يمكن فك تشفيرها إلّاعلى جهاز الشخص المستلم.

إذا تم تطبيق هذه الخاصيّة بشكل كامل عادةً، لا تستطيع الشركة المقدمة للخدمة (فيسبوك في هذه الحالة) الوصول إلى رسائل المستخدمين أو تخزينها على خوادم الشركة بشكل غير مشفّر، وذلك لحماية خصوصيّة المستخدمين. ولكن لم تنفي شركة فيسبوك Facebook قدرتها على الوصول إلى مراسلات المستخدمين واضافت أنّها تقوم بذلك عندما يتم الإبلاغ من قبل أحد مستخدمي الخدمة.

وذكر أحد المتحدثين الرسميين باسم واتساب WhatsApp “هذه الميزة مهمة لمنع أي إساءة على الإنترنت. لا نتفق مع الفكرة القائلة أنّ قراءة مراسلات اختار المستخدمين الإبلاغ عنها هو خرق لمفهوم التشفير بين الطرفيات End-to-End Encryption”.

كما أضاف التقرير أن شركة فيسبوك Facebook تقوم بتوظيف والتعاقد مع موظفين ومقاولين في بلاد مثل، امريكا، ايرلندا، وسنغافورا، لمراجعة المراسلات التي يتم التبليغ عليها أو التي تشير إليها خوارزميات واتساب WhatsApp. ويقال إن هؤلاء الفرق يقضون أيامهم في غربلة المحتوى الذي يصلهم.

نحثّ المستخدمين على تحرّي أي خدمة يقبلون على استخدامها ومراجعة سياسة الخصوصيّة والأمان الخاصّة بها، ثم اختيار الخدمة التي تجمع أقل قدر ممكن من البيانات وتستخدم أفضل تقنيات الأمان، مثل التشفير بين الطرفيات End-to-End Encryption. كما يمكنكم الاطّلاع على هذه المقارنة بين أشهر تطبيقات المراسلة من زاوية الأمن وخصوصية المستخدمين.

 

المصدر

هل كانت هذه المقالة مفيدة؟

عن عملنا

أخبار وتنبيهات رقمية

موارد المساعدة الذاتية

الدعم الرقمي

التدريب والعيادات

المساعدة الطارئة