فيسبوك Facebook تبرّر الاتهامات الموجّهة لها بعد تقييد استخدام هاشتاغ الأقصى على منصّاتها

نشر موقع BuzzFeed News تقريراً يشرح رد شركة فيسبوك Facebook على حذف منشورات تتعلّق بالأحداث الأخيرة في فلسطين، وقالت الشركة أنّ سبب المشكلة هو “خطأ في خوارزميّات المنصّة” ووصفت هذه القضيّة بأنّها “خطأ تنفيذي Enforcement Error”. بينما اتهم ناشطين منصّات التواصل الاجتماعي بالوقوف ضدّ القضيّة الفلسطينيّة والكيل بمكيالين. 

تمّ كشف القضيّة بعدما انتباه أحد موظفي منصّة انستغرام Instgram إلى حذف منشور يشرح ما يحدث في الأقصى بسبب علاقته بأشخاص أو مجموعات خطيرة، حيث تمّ مخاطبة عدد من الموظفين الإداريين في المنصّة للبحث في الأمر. وشرح الفريق أنّ الخوارزميّات قد حذفت المنشورات وبعض الحسابات التي نشرت كلمات مثل “الأقصى” وذكرت المنصّة أنّها لا تمنع استخدام كلمة الأقصى ولكن تمنع نشر محتوى متعلّق بمجموعات مسلّحة تحمل اسم يحتوي على ذات الكلمة “الأقصى”.

وأضافت انستغرام Instgram أنّها تمنع استخدام أسماء هذه المجموعات لانّها تعتبر منظمات خطيرة من وجهة نظر الولايات المتّحدة الأمريكيّة والاتّحاد الأوروبي.

5 خطوات تساعدنا على تعزيز صحتنا الرقميّة

وتوضّح الصورة أدناه تقييد هاشتاغ الأقصى باللغة العربية و Jerusalem باللغة الانكليزيّة من قبل منصّة انستغرام Instagram:

“للتوضيح – لم نقم بمنع استخدام اسم المسجد الأقصى في إطار سياستنا المتعلقة بالمنظمات الخطيرة، بل تم منع استخدام اسم منظمة اسمها يحتوي على كلمة الأقصى”. فريق فيسبوك Facebook، وفقاً لصحيفة The Verge.

ما هي آلية عمل خوارزميّات معظم منصات التواصل الاجتماعي في حذف المنشورات؟

تقوم معظم المنصات بتقييد الحساب عندما تعتبره الخوارزمية كآلة Bot، ويحصل ذلك عندما يقوم مستخدم بنشاطات عديدة دون ترك فارق زمني، على سبيل المثال كتابة عشرات التعليقات أو المنشورات في نفس الوقت. “لكل مستخدم على فيسبوك الحق في كتابة 180-200 تعليق في اليوم، إذا تم كسر هذا الحد، فقد يعتبر فيسبوك هذا المستخدم تلقائيا مجرد آلة” – موقع الجزيرة.

أما بالنسبة للوسوم (هاشتاغ)، فيجدر بالذكر أنّ كتابة الوسوم في التعليقات لا يساعد على انتشارها، لذا ينصح بإضافتها في المنشور ولكن إضافة عدد ضخم منها قد يعتبر سلوك روبوتي، وذلك قد يؤدي إلى تقييد المنشور أو الحساب.

وكانت قد طالبت عدة منظمّات مختصّة بالدفاع عن الحقوق الرقمية الأسبوع الماضي، شركة فيسبوك Facebook وتويتر Twitter بفتح تحقيق في حالات المنشورات التي تمّ حذفها والحسابات التي تمّ تعليقها بسبب نشر أو مشاركة محتوى متعلّق بالأحداث الأخيرة في فلسطين ونشر الأسباب بشكل علني. كما طالبت هذه المنظمات بإعادة جميع الحسابات والمنشورات التي تمّ إزالتها أو حجبها من منصات التواصل الاجتماعي. كما تمّ تسليط الضوء على انتهاك معايير دوليّة متعلّقة بحريّة التعبير. وحثّت هذه المنظّمات منصّات التواصل الاجتماعي على بناء سياسات إشراف مرتكزة على معايير حقوق الإنسان الدوليّة وأن يتم تطبيقها بشفافية وتكون خاضعة للمساءلة. 

 

المصدر

هل كانت هذه المقالة مفيدة؟

عن عملنا

أخبار وتنبيهات رقمية

موارد المساعدة الذاتية

الدعم الرقمي

التدريب والعيادات

المساعدة الطارئة