سلامتك – قصة وشهادات من الميدان

‎يقوم فريق سلامتك بتطوير ثقافة الأمن الرقمي والتعامل مع الأدوات والإجراءات التي تعتبر ضرورية في هذه الظروف الاستثنائية التي نمر بها، فالجميع معرض لفقدان هاتفه أو حاسوبه، أو أن يحاسب على ما يوجد بهم من ملفات عند إطلاع جهة ذات أيديولوجيا مغايرة ومتشددة
‎وهناك الكثير من الإجراءات الخاطئة التي يتّبعها الناس، كتفعيل الواتس أب وغيره بأرقام مؤقته غير معروفة المصادر أو الإستهتار باستخدام وسائل حماية خصوصية المستخدم والتي تعتير ضرورية للغاية في أماكن النزاع المختلفة.

ولعلّ أهم قصة صادفناها خلال سنة ٢٠١٨ كانت محاولة الاختراق التي استهدفت المجلس المحلي في معرة النعمان والتي كانت باختصار، أن شخصاً انتحل شخصية موظف من احدى منظمات المجتمع المدني الكبيرة في تركيا وطلب تعبئة استمارة مرفقة مع ملف تعريفي للمنظمة . ودون انتباه للاحقة الملف، قام المسؤول الإعلامي في المجلس المحلي بالضغط عليها مما قام بتفعيل ذلك البرنامج  الخبيث والذي أدى الى سرقة بيانات تسجيل الدخول الخاصة بالصفحة وحساب الفيس بوك الشخصي وبريده الإلكتروني وقام بإزالة جميع المسؤولين عن الصفحة وتغيير كلمة السر الخاصة بالإيميل ليحكم سيطرته على هدفه.

وعندما علم فريق سلامتك بالحادثة قاموا بالتدخل عبر موظفيهم الميدانيين واستطاعوا بداية استعادة إيميل الضحية والذي كان لحسن الحظ  مرتبطاً برقم هاتف متاح للاستخدام وعبره استطعنا استرجاع حساب الضحية على الفيس بوك وبدأنا بسلسلة من الإجراءات انتهت باسترجاع صفحة المجلس المحلي بعد أسبوع تقريباً لنقوم بعدها فورا بتقديم تدريبات تحوي سلسلة من العادات والإجراءات -التي يجب على كل مؤسسة ومنظمة معرفتها والتعامل بها- للقائمين على الصفحة مما زاد معرفتهم وخصوصاً ان تلك المحاولة تلاها محاولات أخرى لهؤلاء القراصنة، بائت كلها بالفشل. وقام فريق سلامتك أيضاً بنشر تحذيرٍ رقمي بهذه الحادثة فور ورودها لتحذير منظمات المجتمع المدني من محاولة الاختراق هذه و تنبيه الأشخاص المعنييّن بضرورة اتباع اجراءات السلامة الرقمية.

شهادات من الميدان:

ليس من أهداف العمل النبيل شيء أهم من ترك أثر في المجتمع، أثر التغيير الإيجابي الذي يعطينا الشعور بأهمية ما نقوم به في فريق سلامتك،  الأثر الذي تجده في سلوكيات تغيّرت، وأخطاء كبيرة تقلّ وتيرتها شيئاً فشيئاً مع استمرارنا بالعمل.

بعد التدريبات التي خضع لها كادرٌ من مركزٍ توعويٍ تثقيفيٍ للأطفال واليافعين وعند سؤال إحدى الآنسات عن الفائدة بعد شهر من انتهاء التدريب قالت “استفد كثيراً، لم أكن أعرف كيف أحمي جوالي” “لم أكن أدري أن هناك روابط خبيثة ولم يخطر على بالي ذلك، لم أكن أدري أن تلك الروابط من الممكن أن تؤدي إلى ضياع بياناتي، أصبحت أكثر حذراً الآن”

‎كما أضاف أحد المتدربين “لم أكن أستخدم التحقق بخطوتين في الواتس أب ولم أعرف ضرورته لكن بعد التدريب قمت بتفعيل تلك الميزة فوراً ” أيضاً أضاف “أصبحت أستخدم كلمات مرور معقدة من الأحرف والأرقام والرموز، وأبتعد عن الأسماء وتواريخ الميلاد”

فريق سلامتك الميداني

هل كانت هذه المقالة مفيدة؟

عن عملنا

أخبار وتنبيهات رقمية

موارد المساعدة الذاتية

الدعم الرقمي

التدريب والعيادات

المساعدة الطارئة