تعقب الموقع الجغرافي: الرقابة التي نخضع لها طوعاً

تعقب الموقع الجغرافي: الرقابة التي نخضع لها طوعاً

باسل مطر

———————–

نبيل

نبيل شاب دمشق يدرس في جامعة حلب , يحب الرياضة الصباحية, ويرتاد مسجد زين العابدين في حلب الجديدة حيث يعيش, وله صديق حموي يعيش في حلب أيضا.

في كل يوم خميس في الساعة الخامسة مساء, يستقل نبيل الباص من محطة الانطلاق في حلب متوجها إلى دمشق, ثم يستقل وسيلة نقل ويذهب إلى حي المزة, حيث يقضي معظم وقته بالقرب من محل حلويات الفيصل, وفي يوم السبت مساء يستقل الباص العائد إلى حلب, يغادر الباص ويستقل سيارة ما إلى حلب الجديدة, حيث يقضي الليل, وفي صباح اليوم التالي يستيقظ نبيل ويذهب إلى جامعة حلب. في مساء كل يوم ثلاثاء يمشي نبيل من منزله إلى جامع زين العابدين قرابة الساعة السادسة مساء حيث يقضي حوالي ساعة ونصف في المسجد, يعود بعدها أدراجه إلى منزله. وفي الأيام الأخرى يذهب نبيل كل صباح إلى النادي الرياضي المحلي ويقضي فيه ساعة أو أكثر, قبل أن يعود إلى منزله ليستعد للذهاب إلى الجامعة. يزور نبيل مكتبة الملاح في دمشق أحيانا ويقضي فيها حوالي ساعتين في كل مرة. يتسوق نبيل في منطقة الحمدانية كل يوم أحد. يذهب نبيل بمعدل مرتين في الأسبوع إلى منزل آخر في حي الحميدية ويقضي فيه ساعات المساء قبل أن يعود إلى بيته حوالي منتصف الليل. في ذاك المنزل يعيش شاب آخر يدرس في جامعة حلب, لكنه يسافر كل خميس مساءً إلى إدلب ويعود مساء السبت, ويعيش معه شاب آخر من حماة لكنه لا يزور أهله كل أسبوع, بل كل شهر فقط. هذا الشاب الحموي يتردد على مقهى في حي السبيل, ويلتقي مع فتاتين وشاب مرة أو مرتين كل أسبوع …

هذه المعلومات مستقاة من قاعدة بيانات أحد تطبيقات الهاتف المحمول التي تتعقب الموقع الجغرافي لمستخدميها, وهي ليست كل ما هو متوفر عن نبيل والأشخاص الآخرين الذي ورد ذكرهم, بل هناك الكثير من المعلومات الأخرى التي يمكن سردها, ورسم صورة عن علاقات نبيل بأماكن يزورها و أشخاص يتواجدون فيها, وما يجري بينهم في تلك الأماكن. أنه عصر الهاتف الذكي, والبيانات, وغياب الخصوصية!

هل تعقب الموقع الجغرافي ينطوي على مشكلة؟

مما لا شك فيه أن تعقب الموقع الجغرافي على هذا النحو وربطه ببيانات أخرى يتم جمعها يشكل خطرا على المستخدم, فهو انتهاك لخصوصيته, ويضعه في مهب الريح إذا ما وقعت هذه البيانات في أيدٍ من يضمر له السوء, وهي دون شك لا تعطي صورة كاملة وصحيحة عنه لكنها تستخدم لأغراض كثيرة تقتضي معرفة أعمق بالمستخدم. فما هي هذه الأخطار؟

  • انتهاك خصوصية المستخدم

حين نمعن البحث في تفاصيل المشكلة يتبين لنا أن أنطمة التشغيل مثل أندرويد والخدمات المرتبطة بها والتي تقدم مجاناً للمستخدم, والتطبيقات الأخرى التي نستخدمها تقوم بتعقب موقعنا الجغرافي وتخزين هذه البيانات وربطها مع بيانات أخرى لاستخلاص معلومات حول نشاطنا بهدف (أولا) تحسين هذه الخدمات, و(ثانيا) استخدامها لتوجية إعلانات تجارية لنا تتقاضى هذه التطبيقات ثمنها, وبأن هذه البيانات أو المعلومات يمكن أن تباع أو تقدم إلى جهات أخرى تجارية أو غير تجارية  بدون معرفتنا. إن الاطلاع المستمر على تحركاتنا, وتخزين البيانات عن هذه التحركات, ثم استخدامها دون معرفتنا هو انتهاك صريح لخصوصيتنا, ونستطيع القول بأن هذا الانتهاك المستمر لخصوصية المستخدم هو تعدٍ على حقوقه الأساسية التي تكفلها تشريعات حقوق الإنسان.

  • تكوين صورة عن حياة المستخدم قد لا تتطابق مع الحقيقة

وكما ذكرنا أعلاه في جمع هذه البيانات لا يقف عند هذا الحد, بل إن هذه الخدمات تمتلك خوارزميات مقعدة تقوم بربط المعلومات المستقاة من هذه البيانات بمعلومات أخرى عن الموقع الذي نتواجد فيه, والأشخاص الأخرين المتواجدين فيه, وطبيعة النشاطات التي تحدث فيه, مثلا هل هو سوق تجاري, هل هو مدرسة, هل هو مسجد أو كنيسة, وهي تعرف الكثير عن نشاطات ومواقع الآخرين الذين يتواجدون معنا فيه وقد لا تكون لنا علاقة بهم على الإطلاق, ثم تقوم بفرز المستخدمين إلى مجموعات من “المستهلكين” بناء على هذا التحليل, مما يعني أن هذه الخدمات تقوم بتصنيف المستخدمين وفق البيانات التي تجمعها عنهم ودون معرفتهم أو استشارتهم, واحتمال ارتكاب أخطاء فادحة أمر قائم في هذه الحالة. هذا يعني أن الصورة التي تبنيها هذه الخدمات عن مستخدميها من خلال موقعهم الجغرافي والبيانات الأخرى قد تكون مغلوطة ومشوهة تماما.

  • تعريض المستخدم لأخطار نتيجة تسرب بيانات عقب الموقع الجغرافي

في حالة خرائط غوغل مثلا فإن الخارطة تحتفظ بسجل تحركاتك كاملا على جهازك ما لم تقم أنت بوقف هذه الخاصية. أي أن الإعدادات التلقائية للخارطة تمكنها من الاحتفاظ بهذا السجل, وهو أمر على غاية الخطورة, رغم أن البعض يجد فيه فائدة حيث يمكنهم العودة إلى هذا السجل لتذكر أوقات تواجدهم في أماكن محددة أو عناوين تلك الأماكن في حال رغبوا بالعودة إليها لكنهم لا يتذكرون العنوان. في حال ضياع الجهاز, أو اختراق حساب غوغل الخاص بالمستخدم, يصبح في متناول المهاجم أو من يقع الجهاز في يديه سجل كامل لتحركات المستخدم, وقد تستغل ضده بطرق شتى للابتزاز مثلا.

من الممكن أيضا أن تتعرض مخدمات الشركات التي تجمع وتخزن هذه البيانات إلى الاختراق, وهو أمر يحدث دون شك, مما يعني أن سجلات تحركات ملايين الناس تصبح في يد مجرمين لا نعرف كيف يمكن لهم أن يوظفوها.

هذه السجلات يمكن ايضا أن تسلم إلى السلطات بموجب أوامر قضائية, وقد توجد أبواب خلفية تستطيع الأجهزة الأمنية الوصول إليها من خلالها, وهو أمر غير مؤكد لكننا لا نستطيع نفيه, مما يعني أن السلطات تستطيع مراقبة تحركات الناس بشكل دائم, وهو أيضا انتهاك لحقوقهم الأساسية.

  • تسليع المستخدم وتحويل بياناته إلى مصدر للربح دون علمه

يقول الخبراء بأن البيانات (data) هي نفظ المستقبل, وبأنها مصدر الثروة الأكبر, ولمً لا, فشركات الإعلان, والتسويق, وتلك التي تبيع منتجاتها تسعى بشكل محموم لمعرفة زبائنها المحتملين, وتوجيه إعلاناتها ومنتجاتها لهم, وهي تدفع المال ثمناً لهذه المعلومات, التي يوفرها مشغلو الخدمات, كالتطبيق الذي جمع البيانات عن نبيل.

أصبح من المعروف أن الخدمات المجانية التي تقدم لك تستفيد من معلوماتك لتحقيق الربح, تلك المعلومات التي تقدمها لها على طبق من ذهب, وأي معلومات أثمن من تلك التي ترصد تحركاتك والأماكن التي تتواجد فيها, وطبيعة هذه الأماكن والنشاط الذي تقوم به فيها, والآخرين الذي يتواجدون فيها, ونشاطهم والأماكن التي يرتادونها وأين يدرسون وأين يعيشون وماذا يشترون,  أليس هذا كل ما يحتاجه المعلنون والمسوقون؟

كيف يتم تعقب الموقع الجغرافي للمستخدم؟

  • شركة الاتصالات تعرف موقعك على مدار الثانية

تعتمد شركة الاتصال النقال على أبراج يتصل بها الهاتف بشكل دائم ويبحث عنها وتبحث عنه لتأمين هذا الاتصال عندما يتحرك الجهاز. تقوم الشركات بالاحتفاظ بهذه البيانات لمدة من الزمن, وتضعها في تصرف الجهات الرسمية إذا طلب منها ذلك, وتختلف التشريعات التي تضبط مدة الاحتفاظ بهذه البيانات وكيف يتم التصرف بها وتحت أي ظرف من بلد لآخر, لكن الذي نعلمه تماما هو أن هذه الشركات تعرف كل تحركاتك على مدار الثانية طالما كان هاتفك بحوزتك. يتم جمع تلك البيانات لأسباب منها تمكين الشركة من تأمين وتحسين خدماتها, معرفة السوق ووضع الخطط لتوسيع شبكاتها وزيادة مبيعاتها, وتقديم الخدمات للزبائن. يتم جمع هذه البيانات دون الحاجة للاتصال بالإنترنت, لكن هذا لا يعني بأن شركات الاتصالات لا تسخر الاتصال بالإنترنت من خلال شبكتها أو من خلال واي فاي لتحديد إحداثيات موقع الهاتف ورصد تحركاته, ويتم هذا التعقب للهاتف المحمول سواء كان ذكيا يتصل بالإنترنت.

في هذا الفيديو الذي تم إعداده عام ٢٠١١ بناء على بيانات تم الحصول عليها من أحدى شركات الاتصالات الألمانية لتحركات السياسي  Malte Spitz خلال ستة أشهر, يظهر لنا جليا ماذا يعني هذا الكلام.

https://www.youtube.com/watch?v=J1EKvWot-3c

https://www.zeit.de/datenschutz/malte-spitz-vorratsdaten

  • الهاتف الذكي المتصل بالإنترنت على مدار الثانية

يبلغ الهاتف الذكي عن موقعك بشكل مستمر من خلال نظام التشغيل والخدمات المرتبطة به أو من خلال التطبيقات التي تنصبها عليه.

  • نظام التشغيل والخدمات المرتبطة به

تطور شركة غوغل المعروفة نظام التشغيل أندرويد, وهو النظام الأكثر انتشارا حيث يستحوذ على ٨٥٪ من سوق الهاتف المحمول عالميا يليه نظام تشغيل ماك أي أو أس.

هناك ترابط عضوي بين نظام تشغيل أندرويد و خدمات غوغل, وعند شراء الهاتف وتشغيله ستجد أن الكثير من خدمات غوغل, مثل الخرائط وغوغل كروم ويوتيوب وجيميل موجودة على الهاتف مسبقا. عند تشغيل الهاتف لأول مرة سيطلب منك تسجيل الدخول إلى حسابك على غوغل (اختياري), هذا يمكنك من استخدام متجر تطبيقات غوغل بلاي, وخدمات جيميل, ويوتيوب وغيرها, وبدون تسجيل الدخول لن تتمكن من ذلك. هذه الخدمات تجمع الكثير من المعلومات عنك بما في ذلك موقعك الجغرافي, وهي تتكامل في عملها حيث أنها تحت مظلة الشركة ذاتها, وهي تتشارك في المعلومات التي تجمعها, مما يعني أن غوغل لديه معرفة كاملة ليس فقط بموقعك الجغرافي, بل بكل ما تقوم به على الإنترنت, وتربط بين الاثنين. نحن جميعا تحت مجهر غوغل الذي لا يترك شاردة ولا واردة إلا ورصدها.  

  • التطبيقات الأخرى التي ننصبها أو تأتي محملة على الجهاز

نستخدم الهاتف المحمول كوسيلة للاتصالات وللحصول على خدمات كثيرة, فنحن نطالع الأخبار, وندفع الفواتير, ونتعرف على حالة الطقس, ونتسلى ونلعب, ونتواصل مع أصدقائنا عبر فيسبوك, ونبحث عن المطعم الذي ستكون فيه وجبتنا التالية, ونستعين بالخريطة للوصول إلى وجهاتنا, وتبحث من خلاله عن المنتجات التي نحتاجها أو نتمنى شراءها ونشيري ما نستطيع منها أونلاين, والقائمة تطول وتطول.

الكثير من تلك الخدمات إن لم يكن جميعها أصبح محوريا لأسلوب حياتنا المعاصرة, وهذه التطبيقات التي تقدم هذه الخدمات, التي لا ندفع ثمنها, تحصل على تصريح منا برصد تحركاتنا على مدار الثانية, وكما ذكرنا في حالة نبيل تجمع هذه المعلومات وتصنفها وقد تبيعها أو تشاركها مع آخرين.

هل من حل جذري للمشكلة؟

هذا سؤال المليون دولار كما يقولون. هناك احتمالين لهذا الجواب, الأول أنه نعم, يمكن حل هذه المشكلة, وذلك بالاستغناء المطلق عن الهاتف المحمول الذكي أو غير الذكي, وبذلك نتخلص من أداة المراقبة التي نحملها ونستمتع بها على مدار الوقت. هذا هو الحل الجذري. هذا يعني العودة إلى عصر الخريطة الورقية, والمجيب الآلي لهاتف المنزل لمعرفة من اتصل بك لمعاودة الاتصال بهم, وعدم القدرة على معرفة حالة الطقس إلا من نشرة الأحوال الجوية على الراديو. نرى بأن خيار المستخدم وقراره هو الأساس.

علينا التفكير مليا بهذا الأمر, وبمدى قدرتنا على الاستغناء عن تلك الخدمات أو بعضها في سبيل حماية خصوصيتنا.

تقدم هذا التطبيقات خدمات نحتاجها في حياتنا اليومية, فهذه هي التكنولوجيا التي نتمتع بمزاياها اليوم, والتي توفر لنا الراحة والسهولة والسرعة في العمل والمنزل والمدرسة. يبقى وعي المستخدم بما تقوم به هذه الخدمات محورياً في الحد من الجمع الجائر للبيانات عن نشاطنا و تحركاتنا. لن نستطيع أن نردعها إلا بهذا الوعي, وبتحديد من نحتاجه وما يمكن أن نستغني عنه, والمعرفة التقنية الكافية حول هذه الخدمات بحيث تمنعها من الحصول على أية بيانات لا تحتاجها لعملها, مثل بيانات الموقع التي نتحدث عنها في هذا المقال.

معرفة الموقع أم سجل كامل لتحركات المستخدم

 

يقوم غوغل على سبيل المثال من خلال خدماته المختلفة برصد موقعك من خلال نظام الملاحة  العالمي واتصالك بالانترنت سواء من خلال شبكة الهاتف المحمول أو من خلال شبكة واي فاي. فهو يطلع على هذا الموقع بشكل مستمر ليستطيع تقديم الخدمات لك, كما جاء في سياسة المستخدم. يقوم غوغل أيضا بالاحتفاظ بسجل كامل لمواقعك التي تتواجد فيها من خلال الخرائط, فهو يحتفظ بسجل الخريطة وسجل الموقع وهما أمران مختلفان قليلا لكنهما في النتيجة واحد, فغوغل يحتفظ بهذه السجلات. ماذا يعني هذا؟ في الحقيقة يعني هذا أولا أن وصول أحدهم إلى جهازك يعني أنه يستطيع أن يعرف كل الأماكن التي تواجدت فيها مع الوقت والزمن والتاريخ  منذ أن أنشأت حسابك على غوغل وبدأت باستخدامه على الهاتف الذكي, والثاني أن غوغل يمتلك سجلا لكل المواقع التي زرتها, ومتى كان ذلك والزمن الذي قضيناه في هذا الموقع, وهو لا يتضمن الإحداثيات وحسب بل أسماء هذا المواقع, سواء كانت مطاعم أو مكتباب أو حدائق.

يمكنك غوغل من الاطلاع على هذا السجلات وحذفها أو من منعه من الاحتفاظ بها! حقا؟ لا أعتقد ذلك, فهو يمكنك من أن تلغي الاحتفاظ بها على حسابك على غوغل, ولا يعني هذا أنه لا يتم الاحتفاظ بها في قواعد بيانات غوغل, وبالتالي فهي موجودة وقابلة للاستخدام بطرق مختلفة.

تظهر الصورة أدناه صورة لسجل الموقع من هاتف أندرويد.

هناك فرق بين معرفة الموقع بشكل لحظي لتقديم خدمة ما وبين الاحتفاظ بسجل الموقع, هناك إعدادات مختلفة لهذين الأمرين. يمكن إلغاء خدمات الموقع من داخل إعدادات الهاتف, لكن إلغاء الاحتفاظ بسجل الموقع يمكن القيام به من داخل كل تطبيق على حدة.

هل هناك خطوات عملية للحد من جمع بيانات الموقع؟

هناك عدد من الخطوات التي يمكننا كمستخدمين اتخاذها لتجنب التعقب الجائر لموقعنا الجغرافي من قبل التطبيقات ونظام التشغيل إلى حد أقل, وهي تدابير لاحتواء أثار هذا الأمر, لكنها لا تلغيه بالكامل. من المؤسف أن الأخبار التي تواردت خلال العالم المنصرم لم تكن مبشرة بالخير أبدا, فبيانات الموقع هي مصدر ريع كبير للشركات وقد تبين أنها تجمع هذه البيانات وتشاركها مع شركات أخرى دون إذن المستخدم وأن سياسات الخصوصية التي تفصح عنها ضبابية وغير واضحة ولا تراعي خصوصية المستخدم, بل تستغل بياناته.

  • تعطيل خدمات الموقع على الهاتف بشكل كامل

على هاتف أندوريد

  1. افتح تطبيق “الإعدادات” على جهازك.
  2. انقر على الحماية والموقع.
    1. إذا لم يظهر لك خيار “الحماية والموقع”، يمكنك اتّباع هذه الخطوات مع إصدارات Android القديمة.
    2. إذا كان لديك ملف شخصي للعمل، انقر على إعدادات متقدمة.
  3. انقر على الموقع الجغرافي.
  4. فعِّل الإعداد استخدام الموقع الجغرافي أو أوقِفه.

نصيحة: يمكنك أيضًا تفعيل الموقع الجغرافي للجهاز أو إيقافه من خلال “الإعدادات السريعة”. تعلَّم كيفية ذلك.

  • تعطيل سجل المواقع الجغرافية على تطبيق الخرائط

ملاحظة: تنطبق بعض هذه الخطوات فقط على نظام Android 8.0 والإصدارات الأحدث. يمكنك معرفة كيفية التحقُّق من إصدار Android.

يمكنك إيقاف “سجلّ المواقع الجغرافية” لحسابك في أي وقت. وفي حال كنت تستخدم حساب عمل أو مدرسة، تحتاج إلى إذن المشرف لتتمكّن من التحكّم بهذا الإعداد.

  1. على هاتفك أو جهازك اللوحي الذي يعمل بنظام التشغيل Android، يُرجى فتح تطبيق “الإعدادات” بالجهاز Google حساب Google.
  2. في أعلى الصفحة، انقر على البيانات والتخصيص.
  3. ضمن “عناصر التحكُّم في النشاط،” انقر على سجلّ المواقع الجغرافية.
  4. اختر ما إذا كان يمكن لحسابك أو أجهزتك مشاركة “سجلّ المواقع الجغرافية” مع Google:
    1. حسابك وجميع أجهزتك: في أعلى الصفحة، فعِّل استخدام سجلّ المواقع الجغرافية أو أوقفه.
    2. جهاز معيَّن فقط: انقر على الأجهزة على هذا الحساب، ثم فعِّل الجهاز أو أوقفه.

في حال كنت تستخدم متصفحًا، انتقِل إلى قسم عناصر التحكُّم في النشاط في حسابك على Google. وقد تحتاج إلى تسجيل الدخول. في أعلى الشاشة، اختَر تفعيل “سجلّ المواقع الجغرافية” أو إيقافه.

  • تعطيل الموقع الجغرافي للتطبيقات كل على حدة
    1. عند تنصيب تطبيق جديد راجع الأذونات التي يطلبها وقم بتعطيل إذن الوصول إلى الموقع الجغرافي.
    2. بالنسبة للتطبيقات الموجودة مسبقا:
      1. إذهب إلى إعدادات الهاتف
      2. إذهب إلى التطبيقات ثم راجعها واحدًا تلو الآخر وقم بتعطيل الأذونات التي لا تريد لها الوصول إليها وقم بتعطيل الموقع الجغرافي للتطبيقات التي لا تحتاجه أو لجميع التطبيقات حسب ما تراه مناسبا لك.

الخلاصة

تقوم الشركات التي تقدم خدمات الاتصال بالإنترنت والاتصالات الخليوية والشركات التي تقدم خدمات تعتمد على الإنترنت مثل غوغل ومنصات التواصل الاجتماعي وخدمات الطقس والملاحة وغيرها بجمع بيانات الموقع الجغرافي للمستخدمين وتخزينها واستخدامها ومشاركتها مع أطرف أخرى مثل شركات الإعلان والجهات الحكومية بموجب أمر قضائي.

لا سبيل لمنع هذه الشركات أيا كانت من جمع هذه المعلومات إلا بالاستغناء الكامل عن خدماتها وهو أمر قد لا يكون سهلا بالنسبة للكثيرين.

هناك طرق لاحتواء الأمر بنسبة قليلة لكن ليست هناك طريقة لمنعه, ويعود الأمر للمستخدم ومدى اهتمامه بخصوصيته وأمانه للحد من هذه المشكلة. هناك إجراءات يمكن اتباعها للتقليل من المشكلة وقد أوردناها أعلاه, لكن لا يوجد طريقة لمنع جمع هذه البيانات واستخدام الخدمات المذكورة في آن معا. إنها ضريبة استخدام التكنولوجيا والخدمات المجانية المقترنة بها.

 

عن عملنا

أخبار وتنبيهات رقمية

موارد المساعدة الذاتية

الدعم الرقمي

التدريب والعيادات

المساعدة الطارئة