عرس سوري في تركيا والفرحة في العالم الافتراضي

لطالما استخدمت وسائل التواصل الاجتماعي من قبل النشطاء السوريين لإيصال صوت السوريين وآلامهم ومعاناتهم و آمالهم للعالم الخارجي. وكما شهد هذا العالم الافتراضي أحزان السوريين ومعاناتهم لم يخلُ الأمر من بعض اللحظات التي تشارك فيها السوريون في الداخل والخارج بلحظات من الفرح والأمل. بالرغم من كل ما خلفته الأحداث في سوريا من تنازعات وفر العالم الافتراضي مساحة التقى فيها السوريون بالرغم من بعد المسافات واختلاف توجهاتهم.

أحمد أبو الخير ورغد الشماط عروسان سوريان منعتهما الظروف الراهنة من الإحتفال بعرسهما في سوريا فقررا تحويل مناسبة العرس إلى فرصة للترويح عن أطفال سوريا. قام العروسان يتوجيه الدعوة إلى الأطفال في ثلاث مناطق محاصرة وهي حمص القديمة والغسانية بريف اللاذقية والغوطة الشرقية لحضور الزفاف في مناطقهم المحاصرة. وقام العروسان بطرح تصاميم بطاقات الدعوة على فيسبوك للاطفال لمناقشتها واختيار التصاميم التي أراد المصمم أن تكون بسيطة وباللون الأسود والأبيض حتى يتسنى طباعتها على الورق وبالطابعات المنزلية المتوفرة.

قد تكون حالات النقاش حول هذه البطاقات وتصميمها والدعوات الموجهة للاطفال من اللحظات التي يسترقها السوريون للإلتفاف حول جراحهم والتأكيد على إمكانية النقاش والتواصل والتوافق بين السوريين سواء كانوا في داخل سوريا أم خارجها.

عن عملنا

أخبار وتنبيهات رقمية

موارد المساعدة الذاتية

الدعم الرقمي

التدريب والعيادات

المساعدة الطارئة